تأسست أكاديمية دراسات اللاجئين في العاصمة البريطانية عام 2010، انطلاقاً من إدراكنا العميق للحاجة الماسة والملحة لتناول القضية الفلسطينية ضمن إطار أكاديمي ومنهجي. لقد أخذت الأكاديمية على عاتقها أمانة تدريس القضية الفلسطينية بمفهومها الشامل، مع تركيز تخصصي دقيق على قضية اللاجئين الفلسطينيين، لضمان استمرار التعريف بحقوقهم التاريخية المغتصبة، وفي مقدمتها حق العودة. ومنذ نشأتها، عملت الأكاديمية على تحويل هذا الطموح إلى واقع ملموس عبر مشاريع تعليمية وبحثية رائدة، تهدف إلى بناء وعي معرفي عالمي يستند إلى الحقائق الموثقة، لتبقى قضية اللاجئين حية في وجدان الأجيال وفي صدارة المحافل الأكاديمية الدولية.
نعتمد منصة تعليمية لإدارة الفصول الافتراضية، والتي تتيح تفاعلاً حياً ومباشراً بين المحاضر والدارسين. يوفر هذا النظام بيئة تعليمية متكاملة تشمل: بثاً مباشراً بالصوت والصورة لضمان جودة التواصل. أدوات تدريس ذكية تشمل العروض التقديمية والسبورات التفاعلية. إمكانية التفاعل الفوري مع الزملاء والمحاضر، مما يحاكي بيئة القاعات الدراسية الواقعية.
يُعد المستودع الرقمي والمرجع الأساسي للدارس طوال فترة البرنامج، حيث يوفر: المحتوى المسجل: رفع كافة المحاضرات المرئية للرجوع إليها في أي وقت. المكتبة الرقمية: توفير المراجع المعتمدة، الملفات الدراسية، والتفريغات النصية للمحاضرات. الاختبارات التفاعلية: منصة ذكية لتقديم الامتحانات والحصول على النتائج الفورية. مجتمع الأكاديمية: بيئة للتواصل تشمل منتديات طلابية، بريداً إلكترونياً مخصصاً لكل دارس، ولوحة إعلانات لمتابعة مستجدات الإدارة والتعليمات الدراسية.
مليون توقيع… لحماية حياة الأسرىفي لحظةٍ تتصاعد فيها الدعوات لإعدام الأسرى الفلسطينيين…نقف اليوم أمام مسؤولية إنسانية ووطنية لا تحتمل الصمت.هؤلاء الأسرى…ليسوا أرقامًا في الأخبار&he...
ولد سلمان أبو ستة في بئر السبع في فلسطين عام 1937 حصل على البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة القاهرة عام 1959 وعلى الدكتوراه في الهندسة المدنية من جامعة لندن عام 1964، أمضى أبو ستة أكثر من اربعين عاما ينقب عن أي معلومة حول فلسطين قبل قيام "إسرائيل" أو بعد ذلك. ولم تشمل المهمة التي أخذها على عاتقه تآريخ النكبة وتوثيق فلسطين فقط بل عمل أيضا على ضمان أن " ذكريات وهوية الوطن لن تضيع ابدا".
باحث ومختص بالشأن الفلسطيني ومدير عام أكاديمية دراسات اللاجئين.
-بكالوريوس التاريخ والاثار ٢۰۰٥ -حاصله علی العديد من الدورات التدريبيه في الاعلام والتنميه البشريۃ والتدريب. -حاصلۃ علی جازۃ العودۃ للبحث العلمي عام ٢۰۰٨. -لها العديد من المقالات السياسية المنشورة. -تعمل كمشرفة وحدۃ الدراسات والابحاث بموسسۃ الثريا للاتصال والاعلام.
رائد القطناني (1973-) فنان تشكيلي فلسطيني من مواليد مدينة دمشق، ينتمي إلى عائلة فلسطينية مهجرة تنحدر أصولها من قرية يازور في قضاء مدينة يافا الفلسطينية. عاش جزءًا كبيرًا من حياته في دمشق، حيث أكمل جميع مراحل حياته الأكاديمية والمهنية الوظيفية. تخرج عام 1995 من قسم التصميم الإعلاني بكلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق، وعمل كمدرس في معهد تدريب دمشق التابع لوكالة الغوث الدولية في سوريا. وانتقل إلى عمان...
كاتبة وشاعرة، ومستشارة بحثية، وناشطة مجتمعية نسوية، ومحاضِرة. هي المؤسسة والمديرة العامة، لمؤسسة "الرواة للدراسات والأبحاث"، وهي عضوة في المجلس الوطني الفلسطيني، وهي المنسقة الفلسطينية للشبكة النسوية: "ألف امرأة عبر العالم". عملت كمستشارة بحثية، لدى "اليونيسيف"، في مصر، و"إدارة تخطيط وتطوير المرأة/ وزارة التخطيط والتعاون الدولي"، ومركز المرأة الفلسطينية للأبحاث والتوثيق/ اليونيسكو...
د. ندى حجازي أستاذة بكلية الألسن في جامعة عين شمس - القاهرة تلميذة نجيبة للأستاذ الراحل عبد الوهاب المسيري رحمه الله وإن شئت قل وريثه له في فكره ورؤاه وطنية بامتياز، عروبية بنفوق فلسطينية باقتدار رغم مصريتها التي لا تنسلخ عنها
مستشار وحدة التخطيط الإستراتيجي في الرابطة العربية الإفريقية ورئيس قسم التخطيط الاستراتيجي والعمل المؤسساتي في أكاديمية منار للتدريب وتنمية المهارات أحمد الحلو .. أبلغ من العمر 32 عام خريج جامعة الأزهر تخصص إدارة أعمال حاصل على ماجستير إدارة الأعمال (M.B.A) و العديد من الدورات التدريبية بمعدل 2300 ساعة تدريبية وحاصل على صفة مدرب معتمد دوليا .. صاحب مركز الحلول المستقبلية للتدريب والدراسات - مستشا...
أتقدم بخالص الشكر والعرفان للقائمين على الأكاديمية، وأخص بشكري أخي الغالي الدكتور محمد ياسر عمرو، على الجهود الكبيرة التي بذلها ولا يزال يبذلها في سبيل التعريف بهذه القضية التي هي روح وجوهر القضية الفلسطينية. حقيقة ... وبعد أن أنهيت هذا الدبلوم، اكتشفت أني لم أكن أعلم إلا القليل مما يجب علي معرفته تجاه أبناء شعبي وقضيتنا المشتركة، فكل الشكر لهذه الأكاديمية المباركة، التي أتاحت لنا الفرصة لنتعلم أكثر ونعرف أكثر عن أكبر قضايا الشعب الفلسطيني.
أتقدم بخالص أمنياتي لكل من كان معنا من أداريين وفنيين وأساتذة ودارسين وفي مقدمتهم د. محمد ياسر عمرو الذي بذل أقصى ماعنده من أجل تسليمنا مفتاح العودة. وإن عيني لتدمع لفراقكم أيها الأخوة والأخوات الذين كنا نلتقي معكم أسبوعيا لمدة عام ولكن عزائي أننا سنبقى نجتمع معكم عبر هذا الملتقى ومن خلال التواصل معا في نشاطاتنا التي تخدم قضيتنا العادلة وأعتذر منكم جميعا إن أخطأت أو قصرت بحقكم وأتمنى منكم الدعاء ليفرج الله عنا الهم والغم وأسأل المولى عزوجل أن يخرجني وإياكم من ظلمات الجهل إلى نور العلم.
الأكاديمية أصبحت جزء أساسيا في حياتي.. ووقت عملي اليومي مع خدمة قطوف من أولويات جدولي مهما كان مزدحما بالمهمات.. بنقطع عن كل ما حولي لتأدية واجبي ليس للأكاديمية فقط بل لفلسطين، فالأكاديمة أعطتني فرصة حقيقة للعمل لقضية فلسطين.
قد أكون من قلة قليلة حازت شرف التتلمذ في الأكاديمية ثم المحاضرة فيها فرأيتها تارة بعين التلميذ و تارة اخرى بعين الأستاذ و في كلا التجربتين كانت المسؤولية كبيرة والعطاء مميزا ... أكاديمية دراسات اللاجئين كما أراها مشروع أكاديمي على طريق العودة والتحرير ، العلم سلاح ولن تضيع قضية ما زال أهلها يذكرونها ويعلمونها لأولادهم جيلا بعد جيل.
الأكاديمية نبتة يانعة، نسأل الله لها حُسن الارتقاء وحُسن الإثمار.
ما إن تباشر محاضرتك في «أكاديمية دراسات اللاجئين» حتى تدرك امتياز التجربة وريادتها وما كان ذلك بدون إرادة أسرة الأكاديمية ومثابرة طلبتها وطالباتها، والحقّ أنّ هذه التجربة تفتح العيون على آفاق جديدة للتعليم العالي، خاصة في الواقع الفلسطيني الذي يعاني من قسوة الجغرافيا.
لإفشال مشروع الصهيوني العنصري الإجرامي، لن يكون أمامنا إلا الثبات. الثبات في الزمان والمكان لحين العودة إلى بلادنا، ومن أجل هذا الثبات المكاني والزماني لا بد من تثبيت معنوي تربوي لأجيال العودة. ومن أهم أركان هذا التثبيت ما تقوم به أكاديمية دراسات اللاجئين مقدرة جهودها.
إن قضيتكم التاريخية ليست تقسيماً للبلاد ولا مفاوضة على قطعة أرض، ولا تعديلاً لخط حدود، ولاتوزيعاً لحصص المياه ولا حتى إزالة لإحتلال جزئي، ولا الوصول إلى "حل عادل" للاجئين. إن قضيتكم الأساسية واضحة وبسيطة ومختصرة، فلا تجعلوا أحد يخدعكم أو يصرف أنظاركم عنها. قضيتكم هى إقتلاع شعب بأكمله وتدمير جغرافيته ومسح تاريخه، وهذا الشعب مُصر على العودة إلى وطنه حراً عزيزاً من رأس الناقورة شمالاً إلى أم الرشراش جنوباً ومن رفح غرباً إلى نهر الأردن شرقاً.
تتبّعت نشاط الأكاديمية على مدار الأعوام الخمسة الماضية، وكنت أتساءل حول جدوى نظامها التعليمي أكاديمياً ووطنياً، إلى أن حظيت بفرصة التدريس فيها مؤخراً، فلم أجدها حيّزاً افتراضياً يحيّد الزمان والمكان، بل رابطاً وثيقاً يجمع الوطن العربيّ على حبّ فلسطين، ويؤكد على أنّ فلسطين ما زالت حاضرة في ذهن الشباب العربي رغم كلّ ما تعرّضوا له من بروباغندا، هذا وطنياً. أمّا أكاديمياً فقد بُهرت بنظام التعليم المحوسب وما يتيحه من اتّصال فعّال داخل الفصول الافتراضية. ما يزيد من قيمة الدراسة والتدريس فيها، أنّ الطلبة لم يجمعهم سوى هدف المعرفة، المعرّفة التي ستُسند مناصرتهم للقضيّة الأولى، قضيّة فلسطين.
بعد الحمد لله الذي من علي بفرصة التدريس بأكاديمية دراسات اللاجئين والتي تحمل هدفاً سامياً لتحقيق رؤية وطنية وثقافية فلسطينية من خلال برامجها المتكاملة في تعليم القضية الفلسطينية، التي تعتبر من أهم القضايا الإسلامية والعربية ومن خلال حرص العاملين بها على إبراز القضية الفلسطينية إلى حيز الوجود عالميا ومحلياً ليعطي كل من لديه من الطاقات والقدرات على تطويرها والإرتقاء بها وتعزيز حضور الشباب العربي والجيل الواعد للرقي بالقضية الفلسطينية.