أكاديمية دراسات اللاجئين؛ حين عجز السياسيون عن توحيد الشعب الفلسطيني

أنصتوا!!!

 فالأذان يرتفع وتخشع القلوب لنداء الحق وذكر الله، وتبتهج النفوس باجتماع الخلق على الطاعة وهبوط الرحمة من الله العزيز الرحيم، يلامس أسماعنا نداء "حي على الفلاح" يهزُّ وجداننا وكأنه آخر إنذار للناس أفرادا وأحزابا ومؤسساتٍ وقادة، وكأنه يُصدِر أمراً طال انتظاره يأْذَنُ بتحقيق حلمٍ نتلهف عليه لهفة الغريق لحبل النجاة، والتائه في الصحراء لشربة ماء، وهو الناقوس الذي نبحث عنه لنَقرَعَ الخزّان ونُقرّع المتخاذلين عن توحيد الشعب الفلسطيني وتحقيق الوحدة الوطنية على الأرض وفي الخارج بين النخب السياسية وأبناء الشعب الفلسطيني على جميع المستويات.

لم يفرّق الشعب الفلسطيني دين، فقد عاش اليهود بين أظهُر المسلمين آمنين ومكرّمين يتاجرون ويُصنّعون ويتعاونون في أمور الحياة ويتزاورون فيما بينهم حتى قيل أن هناك رضاع بين مسلم وأم يهودية، وقد حمى المسلمون جيرانهم اليهود من المعتدين حين هاجموهم  أثناء ثورة البراق عام 1929في الخليل، واندمج المسيحيون بين أبناء وطنهم حتى قال قائلهم بأنهم يعيشون بعقيدة المسيحية وثقافة الإسلام، ووقفوا ضد الاحتلال فذاقوا مرارة الأسر واختلطت دماؤهم بدماء إخوانهم المسلمين، ولم يفرّقه مذهب سليم أو عقيم ففينا السنّيّ وفينا الدرزي والبهائيّ والأحمديّ، وفينا الكاثوليك والأرثوذكس والأرمن والقبط والموارنة، ويعيش السامريون في نابلس جبل النار، وما اختلفنا بسبب عرقٍ فحاراتُنا نسيج ملونٌ من أجناس وأعراق وموارد مختلفة ففينا من أصله مِن العرب الأقحاح والعجم والأكراد والمغاربة والشركس والبشناق والسلاجقة، وفينا التميمي والحسيني والكردي والعمري والخالدي والهاشميّ وغيرهم.

ويملك الشعبُ من مقومات الوحدة ما يجعلنا كالكفِّ تمسك السيف وتبطش بالعدو بقوة لا مثيل لها، فالإسلام يرص صفوفنا ويجمعنا لنبيٍ واحد، وقرآنٍ فيه نهج مستقيم منه الحكم الشرعي والمعاملات وكافة أمور الحياة، والرفق بأهل الكتاب ومعاملتهم بالحسنى والكلمة الطيبة، وقِبلةٌ نتجه إليها معا في كل صلاة، ثم المسجد الأقصى قبلة القلوب ومُنيَةَ النّفوس تسير إليه الرُّكبان ويقصده العلماء وطلاب العلم والعباد والنساك والزوار، وإن عزّ الوصول كان له الزيت يسرج في قناديله، وآيةٌ في كتاب الله نحفظُها وتحفظنا لترسم المستقبل وتخط الطريق للنهاية الحتمية للصهاينة والمحتلين، ومن قبلُ تاريخٌ يمتد عميقا إلى الكنعانيين العرب حين وفد إليهم خليل الله إبراهيم وطاف بها من الشمال إلى الجنوب، ثم استسلم لعبيرها وفتنتها حين تداعب الشمس تلالها فترسم جنة لله في أرضه، فشرفها بأن بات من أهلها وبنيه، ثم تعاقب النور الإلهي نبيا بعد نبيّ ورسالة بعد أخرى حتى وُلد المسيح تحت نخيلها ومر بها البراق يحمل سيد الخلق وآخر المرسلين قاصدا زيارة الرحمن في عليين.

ثم بؤساً صاحب أهلها لأنها كانت بؤرة اهتمام الكون ومطمع القاصي والداني عبر العصور، فلا يذكر التاريخ أنها خضعت لمحتل ولا قبلت الضيم من قريب أو بعيد، وتحملت في ذلك القتل والجوع والتشريد، وكان أبناؤها على قلب رجل واحد في كل المواقف، يقبلون الشهادة سبعين ألفا في باحات الأقصى دونه معا، ويقبلون اللجوء وقلوبهم تسكنها الحسرة والشوق إلى أن يأذن الله بمثل صلاح الدين، وملاذ الثورة والبطولة حين غابت من هذا العالم الغريب، إذا انطلقوا كانوا كالريح المرسلة لا تقف إلا عند غايتها ولو كان دونها الروح لا يأبهون بمثبط أو متخاذل أو خائن.

من يصدق رغم ما سبق أن السياسيين عجزوا عن توحيد الشعب الفلسطيني لدحر العدو الغاصب، بل كانوا سبب الفرقة والهوان وضياع الأرض، فقد عجزوا عن تثبيت البوصلة على قبلتهم الأولى ولم يتبينوا العدو من الصديق في أشد اللحظات خطرا، وتاهوا في دهاليز أدخلهم فيها كثيرٌ من السذاجة والأنانية والفئوية والتعصب، فكان وعد الإنجليز للشريف حسين بن علي والي مكة بخلافة عربية في أرض العرب باكورة الفرقة والهزيمة التي رفعت عنا درع الخلافة العثمانية وكسرت سيفها، وكتب التاريخ الحديث حكاية من تاهوا في أتون الطمع والتنافس على الأرض وإرضاء الأسياد، فتآمروا ونافقوا وتهاونوا وتنازلوا وتشتتوا حتى تسربت من أيديهم الأرض وأصبحوا عبيدا وهم أصحابها وأسيادها لو اجتمعوا وأحسنوا التصرف.

بلغ التنافس بين العائلات الفلسطينية حدا جعلهم يرضخون لإرادة الإنجليز ويسلمون بالكثير من الأمور في مقابل منصب أو تشريف، النشاشيبي والحسيني بالقدس مثلا، فقد أصبحت مكانة العائلة مقدمة على مواجهة الهجرة والتوسع الصهيوني على الأرض، وباتت كتابة العرائض والمؤتمرات الدورية وإرسال المبعوثين أهم مجالات النضال، واستيعاب غليان الشعب والسيطرة على ثورته وتوجيهها بما لا يوجع المحتل الإنجليزي والمد الصهيوني نتيجة مشبوهة لا يمكن إغفالها، ثم إنشاء الهيئات التي وسمت بالوطنية وهي تعمل تحت سيطرة المحتل وإشرافه المباشر أو غير المباشر، ومع ذلك تفلتت الثورة ضد المحتل من أيديهم مرة بعد مرة وأوجع الثوار المحتلّ بضربة بعد أخرى، ولمّا بات الخطر مُحدِقاٌ شكل الفلسطينيون جيش الجهاد المقدس الذي خذل قائده عبد القادر الحسيني السياسيين العرب وجنوده  في ساحة المعركة.

أنشأت الدول العربية منظمة التحرير الفلسطينية لتحتوي المقاومة داخل وخارج فلسطين وأهمها قوات الصاعقة في حركة فتح التي ضمت لصفوفها المقاتلين لتحرير فلسطين دون النظر لمرجعيّتهم وخلفياتهم الدينية والسياسية والاجتماعية، ثم سيطرت فتح على المنظمة وبدأت مأساة الانشقاقات التي رعتها أنظمة عربية تعتز بأذرعها على الساحة الفلسطينية وبدورها بتوجيه دفة القيادة، وخلافات في المنهج والأسلوب واحتجاجات على مواقف لا يراها المنشقون ترقى لنُبل القضية وتضحية الشهداء ومعاناة الأسرى، وتلوثت أيادي البعض بالدم الفلسطيني المحرم إلا في سبيل الحرية والتحرير، ومع الوقت هيمنت حركة فتح ومن دار في فلكها وتلاشت التنظيمات المنشقة أو حُيِّدت بسبب قوتها على الأرض وسيطرتها على الدعم المادي.

ومن تحت الركام انطلقت شرارة الانتفاضة الأولى من القاعدة لتدق ناقوس الخطر أمام السياسيين الذي أرهقتهم الخلافات وكسرت عزيمتهم، وأبهرت العالم في الصمود وتحدي أعتى الأسلحة الإسرائيلية الغاشمة، وكان حطبها فِتيان لم يتشربوا انتماءً إلا لفلسطين أرضاً وتاريخا، ولم يؤمنوا إلا بأولوية انهاء الاحتلال حتى لو كان الثمن دماؤهم في مذبح الحرية، وبرزت الحركات الإسلامية لتصحح المسار وتعيد للقضية مرجعيتها الدينية، وتنتقل من بذور الفُرقة والاختلاف إلى رحى الإسلام مبدأ ومنهجا، وإن لم يعجب السياسيين تلك الصحوة إلا أنها لامست قلوب الناس وجعلت لنضالهم في سبيل الحرية والوطن معنى ديني، وخلقت هذه الحركات صراعاً جديدا بينها وبين الحركات العلمانية التي رأت أن وجودها يُصعّبُ عليها اعتراف الدول العظمى ودعمها لإقامة الدولة التي تسعى إليها، وهي لا تملك أن تسيطر عليها لاختلاف المرجعية النضالية والتفاف الجماهير ومصادر الدخل التي تدعمها.

وبرغم اختلاف الحركات الإسلامية فيما بينها بالمنهج والأسلوب، إلا أن التقاءهم على الهدف واصطفافهم مقابل العدو وتمسكهم بالمقاومة ثم انقطاعهم عن الحركات الأخرى واستهدافهم المستمر يمنعهم من الاختلاف والتشتت، مع تأثرهم أحيانا بالكثير من الاتجاهات الدولية والأحداث السياسية والتنافس المستمر بينهم في الوجود على الأرض والتأثير في الشعب وتمويل الأنشطة الاجتماعية والسياسية والأذرع الجهادية والمؤسسات التابعة لها.

كان الاختلاف السياسي والفرقة الفصائلية معول هدم لكل ما بنته أيدي المناضلين على كافة الأصعدة، وكان الشعب الفلسطيني المتضرر بالدرجة الأولى وربما الأخيرة، فكم أزهقت الفُرقة أرواحا كانت القضية أحق بها، وكم أتلف الحقد من عتاد الثورة وما جمعته الفصائل لرد اللاجئين وفك الأسرى وتنفيذ عمليات في عمق الكيان الغاصب، وكم ضيع التنافس أوقاتا كان يمكن أن تحقق نصرا للقدس، ثم عقدت الاتفاقيات السياسية بين منظمة التحرير باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والكيان الغاصب رغم انكسار الإجماع داخلها ومعارضة حركات يسارية وإسلامية لها وزنها على الساحة خارجها، وكان أن تسرب التعصب الأعمى للفصيل قبل الوطن والشعب لعقلية الأعضاء والنشطاء في الفصيل الواحد، بل أن استعان الفصيل الحاكم بجنرالات أمريكيين لتغيير العقيدة القتالية والفصائلية لجنود السلطة الفلسطينية وأبناء أجهزتها الأمنية لتكون اليد التي تبطش بكل مغرد خارج كورال (سلام الشجعان).

عانى الشعب الفلسطيني كثيراً من وطأة الفرقة واختلاف السياسيين، وبات الحسم العسكري في غزة عام ألفين وسبعة أيقونة تلك الخسارة، وليس القتلى المئة وواحدٌ وستون والجرحى السبعمئة أهم الخسائر؛ فما حدث بعدها أشد من مُصابِنا فيهم، فقد أُغلقت الكثير من المؤسسات التابعة للفصيل المنافس في الضفة أو القطاع أو أمّمَت برجاله دون أهل الخبرة والكفاءة، وأصبح أبناء الفصيل الحاكم عصا على إخوانهم في الفصيل الآخر، وتتابعت الهزائم السياسية في ظل ضياع الوحدة وانفراد العدو بطرفٍ يشن عليه حربا بعد حرب، وآخر يخضعه بجولة مفاوضاتٍ بعد أخرى.

وأبى الشعب إلا أن يتمرد على الفرقة والضياع ولم يسلّم لأهل السياسة بل نبضت قلوب أهل الضفة مع أهل غزة واللاجئين حول العالم مع كل قذيفة مدفعية أو صاروخ تدك سواحل غزة، وقرقرت معدة أهل الشمال مع الجنوب، وهتفت الحناجر حين النصر وكأنما باتوا معا في خندق واحد، ولكن دأب السياسيين على تأصيل الفرقة تحقيقا لمصالحهم وتنفيذ رؤيتهم حول القضية دفعت الفلسطينيين داخل الوطن وخارجه إلى المقاومة والعمل على استعادة الوحدة بصفتها المكون الأصيل في الشعب الفلسطيني ومصدر قوته الحقيقي في مقاومة أعداءه.

طفت الوحدة الوطنية خلال ثورة السكاكين كما تجلت أيام الانتفاضة الثانية وتلاشت السياسة والطائفية والفصائلية، فاشتعلت الضفة بقوة دون محرك ودون توجيه حتى حيرت العدو وأدخلته في متاهات يبحث عن الدافع الذي يجعل طالباً يهاجم الجنود المدجّجين بالسلاح انتقاما لفتاةٍ لم يعرفها في حياته، أو لربة بيت خرجت من بين أطفالها لتصد العدو وتمنعه من الاعتداء على الناس بعملية داخل العمق الصهيوني، أو رجل خرج للقمة عيشه ففرغ غلّ السنين بجنود على قارعة الطريق، لا توجههم قيادة موحدة أو يخطط لهم قائد ميداني، مما جعل السياسيين مذهولين مما يجري، ومكتوفي الأيدي أمام لوم الحكومة الإسرائيلية والمجتمع الدولي.

وكان انتماء الشعب الفلسطيني لقضيته ووعيه بحقه الأزلي بالعيش بكرامة على أرضه دون قيد أو إرهاب، ثم إيمانه بحق العودة لكل من اقتُلع من أرضه وبات لاجئا في أرجاء الكون هدفا للصهاينة والمتصهينين من بني جلدتنا منذ عتمة الاحتلال، وبرغم الإخفاق الذريع على مدى عقود إلا أنه نهض من الشعب الفلسطيني من يقاوم هذه الهجمة العاتية على الفكر والثقافة ومقومات الصمود؛ عن طريق ترسيخ الهوية الفلسطينية في وجدان كل فلسطيني أينما كان ومهما كانت خلفيته الثقافية ومستواه التعليمي عبر دبلوم دراسات اللاجئين ثم دبلوم الأسرى ودبلوم الدراسات الفلسطينية وعدد من المساقات والندوات والمحاضرات التي تعقد عبر تكنولوجيا الصفوف الافتراضية والتعليم عن بعد في أكاديمية دراسات اللاجئين.

بزغ نجم أكاديمية دراسات اللاجئين مطلع العام 2010 من قلب مدينة لندن بقيادة شابٍ ينتمي لخليل الرحمن في فلسطين، برع في مجال الموارد والتنمية البشرية وتسلم أحد أهم المراكز الثقافية في دبي لفترة طويلة، وقد كان ضيفا في عدة برامج تلفزيونية على أكثر من قناة فضائية، وقد رأى ببصيرة المناضل وأشجان اللاجئ الهجمة المستمرة على فكر الفلسطينيين وانتمائهم لقضيتهم ووطنهم، وبنظرةٍ متمعنة في مناهج المؤسسات التعليمية في الوطن العربي وخارجه وجد أنها تعمل ولو بشكل تدريجي على قلع فلسطين من قلوب أبنائها كما تعمل على قلع الفلسطينيين من أرضهم بالحيلة حينا وبالقوة أحيانا أخرى، وكان الوصول للشباب القادر على امتلاك الوعي ونشره أهمية كبيرة برأيه، ومن الواجب إعداد منهاج يعتمد على الحقيقة الموثّقة وأسلوب مبدع يلهم الشباب ويعزز فيهم الانتماء والثقافة الوطنية الشاملة؛ وكان له ما أراد بإمكانيات محدودة وعزيمة ليس لها حدود وفكر ثاقب اعتمد على تكنولوجيا حديثة تمثلت بالصفوف الافتراضية؛ حيث يجتمع المحاضر من أمام جهاز الحاسوب أو الجهاز اللوحي بعدد من الطلاب ويتواصل معهم من كل أنحاء العالم ومن كافة الخلفيات السياسية والفصائلية، فيصهرهم جميعا معا بلا خلافات أو انتماء إلا للوطن والمحاضرة التي تجري.

تنوعت المساقات التي تعطي نظرة شمولية على القضية الفلسطينية من أهم جوانبها، وبمشاركة نخبة من ألمع المحاضرين والمهتمين وأصحاب الدراسات العلمية المحترمة، وركزت على أهم القضايا المفصلية والمستجدة والتي تهم الفلسطيني والعربي مثل اللجوء والأسرى والجدار والقدس وسرقة التراث الفلسطيني المادي والمعنوي، كما حددت الأكاديمية كمتطلب للتخرج إعداد بحث أو مقالات تتبع أسلوب البحث العلمي عن موضوع المساق أو الدبلوم تحت إشراف نخبة من الأساتذة والجامعيين مما يثري مكتبة القضية الفلسطينية ويزيد من مصادر الثقافة الوطنية، وباتت الخدمة الاجتماعية مثل تنظيم محاضرة أو معرض أو مهرجان له علاقة بالمساق تحث  الدارس على التفاعل مع بيئته وتعمم الفائدة.

معظم مساقات الأكاديمية مجانية وتعتمد في تمويلها على التبرعات المادية للطلاب أو بعض المتبرعين من أصدقاء الأكاديمية، ويقدم الأساتذة محاضراتهم متطوعين لوطنهم وأمتهم وكأنهم يدفعون بها زكاة ما آتاهم الله من علم، أما الإداريين فيقضون الليل مع النهار في التنسيق والتحضير لعقد المحاضرات وتسجيلها ثم إعادة نشرها على الطلاب من خلال وسائل التواصل الاجتماعي أو موقع أكاديمية دراسات اللاجئين حيث يحتوي على معلومات عن نشاطاتها والمساقات المقترحة وحسابات لكل طلاب الدبلوم المطول يمكنهم من خلالها متابعة دراستهم وتقديم الامتحانات أو تسليم الواجبات.

نثرت الأكاديمية بذور الوحدة الوطنية والانتماء في أكثر من 12000 دارس نحسبهم من القادرين على التفاعل مع مجتمعهم ونشر الثقافة والوعي بين أبناء الشعب الفلسطيني على امتداد تواجدهم بعيدا عن مصالح السياسيين ومؤامراتهم، وأثبتت أنها قادرة على مواكبة التغيرات على الأرض، ومقاومة المؤامرات والفتن التي يمكن أن تفرق الشعب الفلسطيني، والإفادة من العلم والتكنولوجيا في خدمة القضية، وينضم إليها مثقفين ومحاضرين وداعمين آمنوا بأن الوعي والثقافة والانتماء سياج حول القدس، وأن العلم هو البوابة الحقيقية لوحدة الأمة ونهضتها وتحرير المقدسات.

بقلم: أ. أسامة سدر

رابط مختصر : http://refugeeacademy.org/post/58

جديد الأخبار