أكاديمية دراسات اللاجئين

نظرا للحاجة الماسة والملحة بالتعاطي مع القضية الفلسطينية أكاديمياً انطلقت أكاديمية دراسات اللاجئين في العاصمة البريطانية سنة 2010 لتحمل على عاتقها تدريس القضية الفلسطينية عموما وقضية اللاجئين الفلسطينيين بشكل خاص، للتعريف باللاجئين وحقوقهم المغتصبة، وعلى رأسها حق العودة، فكانت هذه الأكاديمية بمشاريعها المختلفة.

أهمية الأكاديمية

تعتبر الأكاديمية قفزة نوعية في التعاطي مع قضية اللاجئين الفلسطينيين، لتعيد طرح قضيتهم بإطار أكاديمي، وتخدم حق الشعب الفلسطيني بأرضه، وتشكل حراكاً ثقافياً حول ثقافة العودة،وتخدم فئات كبيرة من العرب والمسلمين والأوروبيين من خلال اطلاعهم على تفاصيل هذه القضية.

برامج أكاديمية دراسات اللاجئين
أولاً: الدبلومات الأكاديمية:

وهي دبلومات تمنحها الأكاديمية مدتها سنة دراسية تتكون من فصلين ومنها:

1- دبلوم الدراسات الفلسطينية.

2- دبلوم دراسات اللاجئين.

ثانياً: الدورات المكثفة:

وهي دورات تقدمها الأكاديمية مدتها ثمانية أسابيع تقريبا، تدرس قضايا مختلفة من أبعاد القضية الفلسطينية، منها:

دورة دراسات اللاجئين.
دورة التنمية البشرية
دورة دراسات بيت المقدس.
دورة دراسات الأسرى.
دورة التراث الشعبي.

ثالثاً: الدورات والمحاضرات وورش العمل المباشرة:

تقوم الأكاديمية بتقديم الدورات والمحاضرات المباشرة في أي مكان أو قطر، حسب حاجة القطر، فقد قدمت دورات في الخليج والأردن ولبنان وسوريا والمغرب وأوروبا.

أهدافنا

تهدف الأكاديمية من خلال برامجها المختلفة لتحقيق مجموعة من الأهداف وهي:

1- بناء مساحة معلوماتية أكاديمية واسعة لدى الشريحة الأوسـع  من الناس حول القضية الفلسطينية.

2- تأهيل وتدريب مختصين في دراسات اللاجئين الفلسطينيين.

3- إظهار معانات اللاجئين والأسرى والمقدسيين.

4- دراسة قضية بيت المقدس وقدسيته وتبيان الخطر الذي يتهددها.

5- نشر ثقافة حق العودة وأدبيات ومفردات قضايا اللجوء واللاجئين.

6- إظهار معاناة اللاجئين الفلسطينيين في أماكن تواجدهم.

7- نشر وتبني الدراسات الأكاديمية حول اللاجئين الفلسطينيين.

8- تعميق مبدأ التمسك بحق العودة.

رؤيتنا

أكاديمية عالمية ريادية متخصصة بالقضية الفلسطينية لتنمية مجتمع علم ومعرفة.

رسالتنا

أكاديمية غير ربحية تهدف لتثقيف وتوعية وتأهيل الفلسطينيين والعالم بالقضية الفلسطينية من خلال أحدث نظريات التعليم والتدريب والوسائل التقنية، يقدمها متخصصون ذوو خبرات أكاديمية ومهنية. وتقدم خدمات ومنتجات ومناهج متميزة تساهم في خدمة القضية ومجالات التطوير والتنمية.

قيمنا

✓    عالمية.
✓    اتقان.
✓    مشاركة.
✓    مرونة.
✓    ثقة.
✓    مصداقية.
✓    احترام.
 

نظام الدراسة:

 تعتمد الأكاديمية نظام التعلم عن بعد القائم على الفصول الافتراضية، ويقوم هذا النظام على برنامجين:

البرنامج الأول نظام الفصول الافتراضية:

تقوم فكرة هذا النظام على وجود فصل دراسي افتراضي، يدخل الدارس لهذا الفصل بعد تسجيله للدراسة في الأكاديمية، يرى الطالب المحاضر ويسمع صوته، ويتواصل معه ومع زملائه ويرى المدرس عدد الدارسين ويرى أسماءهم، كما أنه يستطيع أن يستخدم أدوات تدريس مختلفة، مثل السبورة والقلم، وقد يستخدم العروض التقديمية، ويستطيع فتح المواقع الالكترونية، كما يمكنه استعراض أي ملف من سطح المكتب أومن أي مكان آخر، كما يمكنه استخدام شاشة بيضاء كسبورة، يكتب ويرسم ويخطط عليها والبرنامج اسمه ZOOM .

البرنامج الثاني نظام إدارة التعلم عن بعد:

يخصص هذا النظام لرفع تسجيل الفيديو الخاص بالمقررات عليه، كما يتم رفع المراجع المعتمدة للمقررات، كما يتم تفريغ المحاضرات ورفعها كذلك، كما يستخدم هذا النظام في رفع أسئلة الاختبار عليه، ويدخل الدارسون ويقدمون الاختبارات التفاعلية ويحصلون على النتيجة مباشرة، كما يوجد منتدى للدارسين، ويوجد بريد الكتروني لكل دارس يرسل ويستقبل من خلاله رسائل وتعليمات الإدارة، ويتواصل مع زملائه، كما يمكن وضع أي إعلان أو توجيه للدارسين في صفحات النظام.

www.arsacademy.net

آلية عمل الأكاديمية

تنفذ الأكاديمية برامجها ومشاريعها من خلال الطرق التالية:

- عقد البرامج الأكاديمة في بيئة التعلم الافتراضي، مستخدماً أفضل وأحدث البرامج المستخدمة في ذلك.
- عقد الدورات التدريبية الميدانية.
- طباعة الكتب والمناهج الدراسية وتوزيعها وفق سياسة توزيع مدروسة.
- إتاحة مجموعة من الكتب والبرامج الكترونياً.

من إصدارات الأكاديمية:"هذه الكتب متوفرة في الموقع تحت عنوان اصدارات الأكاديمية"

- كتاب تعريف اللاجئ الفلسطين.
- كتاب المدخل لقضية اللاجئين الفلسطينيين.
-كتاب اللاجئ الفلسطيني من الاقتلاع إلى العودة.

الدارسون في الأكاديمية

درس في الأكاديمية وتخرج منها أكثر من 1500 دارس في جميع برامجها منذ اللحظة التي تأسست بها الأكاديمية حيث أن الدارسون ينتمون لأكثر من ثلاثين دولة حول العالم ومن مستويات علمية مختلفة ونطمح لزيادة الرقعة الجغرافية والانتشار أكثر في السنوات القادمة.